رسالة قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي بمناسبة مراسم تشييع قائد شهيد الأمة، حضرة آية الله العظمى السيد علي خامنئي النص الكا
رسالة قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي بمناسبة مراسم تشييع قائد شهيد الأمة، حضرة آية الله العظمى السيد علي خامنئي
النص الكامل للرسالة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الشعب المؤمن، الثوري والمكرم في إيران؛
إن استشهاد القائد الأعظم للأمة الإسلامية، حضرة آية الله العظمى الإمام السيد علي خامنئي (حفظه الله)، مظلوماً في بداية الحرب المفروضة والعدوان الإجرامي والإرهابي من قبل أمريكا والكيان الصهيوني في 9 اسفند 1404، رغم كونه مصيبة مؤلمة وحزناً عميقاً للأمة الإسلامية وأحرار العالم، إلا أن دمه الطاهر سيسقي شجرة عزّة واستقلال إيران ويجعلها أكثر ثباتاً من ذي قبل.
🔹ذلك القائد الحكيم والبصير، بتوكله على الله وثقته بالقوى المؤمنة والثورية، استطاع أن يرفع قوة الردع للجمهورية الإسلامية إلى أقصى درجاتها. تطوير القوة الصاروخية والطائرات المسيرة، التقدمات العلمية الاستراتيجية، تعزيز الأمن الوطني وروح "نحن نستطيع"، من بين الإنجازات التي تركها كإرث. كانت هذه القوة بحيث أن الأعداء، رغم امتلاكهم لأفضل المعدات والأسلحة العسكرية والمركبة، شهدوا دائماً تكلفة باهظة للهجوم في الحربين الثانية والثالثة وتذوقوا طعم الذل. بلا شك، هذه الفكرة التاريخية في تعزيز جبهة المقاومة والصمود أمام الهيمنة، شكلت فصلاً مشرقاً في تاريخ الإسلام.
🔹مقر خاتم الأنبياء المركزي والهيئة العامة للقوات المسلحة، مع إكرام مقام القائد المجاهد الشهيد خامنئي العزيز (قدس سره)، يدعون جميع فئات وأفراد الشعب، وخاصة الجيل الشاب وبناة المستقبل للبلاد، للحضور الحماسي والمهيب في مراسم الوداع والتشييع والدفن لذلك العزيز وأعضاء عائلته الشهداء، ليظهروا صورة دائمة من الوحدة والتآلف المقدس الإيراني، ويسجلوا مرة أخرى حبهم وولاءهم للولاية في التاريخ، ويعلنوا لروح ذلك الإمام العظيم بأن ببركة دمه الطاهر، أمتنا قريبة جداً من القمة التي أرشدتموها.
🔹أعظم وفاء لذلك الجوهرة الفريدة والقائد الشهيد القوي، هو استمرار طريقه المضيء؛ الذي يحث على حماية إنجازات الثورة، تعزيز القوة الدفاعية، الحفاظ على الوحدة والمصالح الوطنية، الإسراع في التقدم العلمي، تحقيق العدالة، والسير نحو الحضارة الإسلامية الجديدة كأولوية.
🔹في هذه الأيام العظيمة والمليئة بالدروس، التي تجسد إرادة الإيرانيين في الانتقام لزعيمهم الشهيد، نحذر أعداء إيران الأقوياء، وخاصة أمريكا، الكيان الصهيوني وحلفائهم الإقليميين والعابرين للحدود، من ارتكاب أي خطأ في الحسابات، وأن يفكروا جيداً في ردود الفعل القاسية والندامة لأبناء الشعب الإيراني في القوات المسلحة تجاه أي تهديد أو اعتداء في أرض وطننا العزيز.
🔹أنا، مع جميع القادة والمقاتلين في القوات المسلحة للبلاد، أجدد العهد مع الإمام الكبير والإمام الشهيد للثورة والشهداء الكرام للدفاع عن الوطن، وأعلن جاهزيتي الكاملة لحماية استقلال وأمن وسلامة الأراضي الإيرانية الإسلامية، وأؤكد على الطاعة التامة لتوجيهات الخلف الصالح لذلك الإمام، مقام الولاية والقيادة العظيمة والقائد العام للقوات، حضرة آية الله الإمام السيد مجتبى حسيني خامنئي (دام ظله).
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها